Skip to content
Faidallnas

الكلمة الإفتتاحية

​السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.

 الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، ​وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ​وَعَلَى آلِه ​وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. ​أَيُّهَا الأَحِبَّةُ؛ ​أُحَيِّيكُمْ تَحِيَّةً طَيِّبَةً، ​وَأُرَحِّبُ بِكُمْ فِي هَذَا اللِّقَاءِ المُبَارَكِ.

​اليَوْمَ ​نَكُونُ مَعَاً ​بِإطِلَاقِ مَنَصَّتِنَا الجَدِيدَةِ: ​"فَائِدَةٌ لِلنَّاسِ". ​وَالَّتِي هِيَ مَوْجُودَةٌ مِنْ قَبْلُ ​عَلَى مَوَاقِعِ: ​التِّيكْتُوكِ، ​وَالْإِنْسْتِغْرَامِ، ​وَالْفَيْسْبُوكِ، وَالْيُوتْيُوبِ.

 ​إِنَّ هَذِهِ القَنَاةَ لَمْ تَأْتِ مِنْ فَرَاغٍ، ​بَلْ تَأَسَّسَتْ لِتَكُونَ جِسْرَاً، ​يَنْقُلُ الخَيْرَ وَالهُدَى، ​وَنَافِذَةً يَشُعُّ مِنْهَا النُّورُ ​إِلَى كُلِّ بَيْتٍ. ​رُؤْيَتُنَا وَاضِحَةٌ ​وَهَدَفُنَا سَامٍ، ​وَهُوَ: نَشْرُ العِلْمِ النَّافِعِ ​فِي أَنْحَاءِ العَالَمِ الإِسْلَامِيِّ كَافَّةً. ​وَمَا أَجْمَلَ أَنْ يَكُونَ هَذَا العِلْمُ نَقِيَّاً صَافِيَاً، ​مُسْتَمَدَّاً مِنْ مَعِينِ عَالِمٍ رَبَّانِيٍّ، ​قَضَى عُمُرَهُ فِي خِدْمَةِ الدِّينِ! ​سَتَكُونُ هَذِهِ المَنَصَّةُ مُخَصَّصَةً ​لِنَشْرِ تراثِ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ العَلَّامَةِ: ​ابْنِ عُثَيْمِينَ ​رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.

 ​إِنَّنَا نَسْعَى لِتَقْدِيمِ المَحْتَوَى بِأَعْلَى جَوْدَةٍ، ​وَبِأُسْلُوبٍ يَصِلُ إِلَى القُلُوبِ وَالعُقُولِ ​بِسُهُولَةٍ وَيُسْرٍ. و​نُرِيدُ لِكُلِّ الناس ​فِي مَشَارِقِ الأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا ​أَنْ يَنْتَفِعَوا بِهَذَا العلمِ الثَّمِينِ.

و​نَدْعُوكُمْ جَمِيعَاً ​لتشاركننا هَذَا الخَيْرِ، ​مِنْ خِلَالِ مُتَابَعَتِكُمْ ​وَدَعْمِكُمْ ​وَنَشْرِكُمْ لِهَذِهِ المَنَصَّةِ، ​فالدَّالُّ عَلَى الخَيْرِ كَفَاعِلِهِ. أَسْأَلُ اللهَ العَلِيَّ القَدِيرَ ​أَنْ يَجْعَلَ هَذَا العَمَلَ خَالِصَاً لِوَجْهِهِ الكَرِيمِ ​وَأَنْ يَنْفَعَ بِهِ العِبَادَ وَالبِلَادَ.

 ​شُكْرَاً لَكُمْ عَلَى حُسْنِ الإستماع ​وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.