Skip to content
Faidallnas - فائدة للناس

رسالة شكر

نَتَقدّمُ بِجَزيلِ الشكرِ للقائمينَ على هذا العملِ المبارَكِ لِنَشرِ علمِ الشَّيْخ مَحَمَّدِ بْنِ صَالِحِ الْعَتَيْمِينَ رحمه اللهُ تَعَالَى، الَّذِين جَاهَدوا وراءَ الأنظارِ بكلِّ ما أوتوا مِن صبْرٍ، وَفِي مُقَدَّمَتِهِمْ مَنْ كَانَ لَهُ الدَّوْرُ الْأَوَّلُ وَالْأَهَمُّ فِي رَسْمِ هُويةِ هَذِهِ الْمَنْصةِ؛ مُصَمِّمُنا الْمُبْدِعُ الَّذِي وَاصَلِ اللَّيْلِ بِالنَّهَارِ لِيُخرِجَ لنا التصميمَ والموقعَ فِي أَبْهَى حُلَّةٍ، ثُمّ طَلَبَةُ الْعِلْمِ الْأَفَاضِلِ الَّذِينَ كَانَ لَهُمْ دَوْرٌ رَئيسٌ في التَّدْقِيقِ وَالْمُرَاجَعَةِ بِأَمَانَةٍ، لتظهرَ الْمَنْصَّةُ بهذا الْمُسْتَوَى الْعَالِي مِنَ الْإِتقَانِ الَّذِي يَلِيقُ بِمُتَابِعِينَا الْكِرَامِ، وَمَعَ احتِرَامِنَا التامِّ لِرَغْبَتِهِمْ جميعاً فِي الْبَقَاءِ جَنوداً مَجْهُولِينَ،
فلهُمْ مِنَّا خَالِصَ الثَّنَاءِ، ولهم منا دُعَاءٌ صَادِقُ، أَنْ يَجْزيَهُمْ اللهُ خَيْرَ الْجَزَاءِ عَنْ كُلِّ دَقِيقَةِ سَهَرٍ وَجُهْدِ بَدْلُوهَا لِأَجْلِكُمْ ولأجل هذا الدين.